محمد أمين المحبي

مقدمة 17

نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية )

نظمه ، كما ذكر قدرا صالحا من مقصورته النبوية ، التي بدأها بقوله : دع الهوى فآفة العقل الهوى * ومن أطاعه من المجد هوى وذكر أرجوزته في الأمثال ، التي بدأها بقوله : أحسن ما سارت به الأمثال * حمدا له ماله مثال كما ذكر عددا من المقطعات ، والأبيات المفردة « 1 » . 6 والمحبي أيضا صاحب مؤلفات قيمة ، تكشف عن علمه ، وتجلى أدبه ، وتدل على عقله . ونثبت هنا ما وصل إلينا علمه ، من هذه المؤلفات : فمنها : 1 - الأمالي . ذكره المرادي ، في سلك الدرر 4 / 86 ، باسم « كتاب أمالي » . * * * 2 - جنى الجنّتين في تمييز نوعي المثنيين . ذكره المرادي ، في سلك الدرر 4 / 86 ، باسم « المثنى الذي لا يكاد يتثنى » . وقد ألف المحبي هذا الكتاب إلحاقا بكتابه « ما يعول عليه في المضاف والمضاف إليه » فقد قال في مقدمته « 2 » : « لمبدع النشأتين حمد وشكر لا يبرحان دائمين . . . وبعد . . . لما أتممت كتابي ، ما يعول عليه في المضاف والمضاف إليه ، عنّ لي أن ألحقه بكتاب عجيب ، في نوعي المثنى ، الجاريين على الحقيقة والتغليب ؛ لكمال الارتباط بين

--> ( 1 ) نفحة الريحانة ، لوحات 347 ب - 350 ب ، من النسخة ا . ( 2 ) جنى الجنتين ، صفحة 5 .